شعائر الدين كاللحية والحجاب واللباس وما إلى ذلك {قل أبالله ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} الآية.
سابعا: السحر كيفما كان.
ثامنا: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين وهذا هو التولي أو المولاة الكاملة التامة، فكل من كثر سواء المشركين في جيوشهم ضد المسلمين فقاتلهم وفتنهم عن دينهم فهو كافر مرتد عن دين الله ولا عذر له في ذلك.
تاسعا: من اعتقد أن بعض الناس يسعهم الخروج عن الشرع كحال العلمانيين وحال غلاة بعض الصوفية والرافضة - لعنهم الله.
عاشرا: الإعراض عن الدين لا يتعلمه ولا يعمل به {ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة} الآية.
أخيرا يقول الناظم:
و هي أفضل وجوه الذكر فاشغل بها العمر تفز بالذخر
يعني أفضل وجوه الذكر التلفظ بلا إله إلا الله وهذه هي التي تسمى بالهيللة (كالحمدلة يقول الحمد لله) وقد وردت أحاديث كثيرة عديدة في فضل كلمة لا إله إلا الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ومن قال سبحان الله وبحمده في اليوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» الحديث.
وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» . أخرجه مسلم في صحيحه. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لقيت إبراهيم ليل أسري بين فقال: يا محمد أقرأ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجن طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» قال الترمذي حديث حسن. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لئن أقول