الصفحة 94 من 220

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» رواه مسلم في صحيحه.

سابعا: محبة هذه الكلم ومحب أهلها -وذلك مقتضى عقيدة الولاء وابراء التي سبق ذكرها آنفا- وبغض كل من عاداها وكل ما سواها بغضا لبيا يظهر على الإنسان عمليا {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} الآيات.

{يا أيها النسا من يرتد عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يجدهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} الآية.

هذه الكلمة المباركة الطيبة لها نواقض أيضا ذكرها الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله -وهذه النواقض شهيرة عند أهل السنة والجماعة يفضل الله عز وجل- وهي عشرة بالتتبع والاستقراء لنصوص الكتاب والسنة:

أولها: الشرك بالله سبحانه وتعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} الآية.

ثانيا: من جعل بينه وبين الله تعالى وسائط يدعوهم ويستغيث بهم من دون الله.

ثالثا: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم والمقصود المشركين الذين اتفق على كفرهم وشركهم وأما من كفر باجتهاد عالم أو آخر فلا يدخل في هذه القاعدة.

رابعا: من اعتقد أن غير هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هدي الله ورسوله أو أن حكم غير الله سبحانه وتعالى أحسن من حكم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - كالذي يفضل حكم الطواغيت وغيرهم على حكم الله سبحانه وتعالى.

خامسا: من أبغض شيئا مما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به {فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} الآية.

سادسا: من استهزأ بشيء من دين الله عز وجل أو ثواب الله سبحانه وتعالى أو عقابه ويدخل في ذلك سب الرب والرسول والدين أو سب أولياء الله أو الاستهزاء بشيء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت