النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» رواه مسلم في صحيحه.
سابعا: محبة هذه الكلم ومحب أهلها -وذلك مقتضى عقيدة الولاء وابراء التي سبق ذكرها آنفا- وبغض كل من عاداها وكل ما سواها بغضا لبيا يظهر على الإنسان عمليا {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} الآيات.
{يا أيها النسا من يرتد عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يجدهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} الآية.
هذه الكلمة المباركة الطيبة لها نواقض أيضا ذكرها الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله -وهذه النواقض شهيرة عند أهل السنة والجماعة يفضل الله عز وجل- وهي عشرة بالتتبع والاستقراء لنصوص الكتاب والسنة:
أولها: الشرك بالله سبحانه وتعالى {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} الآية.
ثانيا: من جعل بينه وبين الله تعالى وسائط يدعوهم ويستغيث بهم من دون الله.
ثالثا: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم والمقصود المشركين الذين اتفق على كفرهم وشركهم وأما من كفر باجتهاد عالم أو آخر فلا يدخل في هذه القاعدة.
رابعا: من اعتقد أن غير هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هدي الله ورسوله أو أن حكم غير الله سبحانه وتعالى أحسن من حكم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - كالذي يفضل حكم الطواغيت وغيرهم على حكم الله سبحانه وتعالى.
خامسا: من أبغض شيئا مما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به {فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} الآية.
سادسا: من استهزأ بشيء من دين الله عز وجل أو ثواب الله سبحانه وتعالى أو عقابه ويدخل في ذلك سب الرب والرسول والدين أو سب أولياء الله أو الاستهزاء بشيء من