الجواب: ما يؤثر، الأخ يسأل عن اختلاف نية المأموم مع نية الإمام؟ غير مؤثر هذا مطلقا، سواء كان في فريضة وفريضة، أو فريضة ونافلة، أو نافلة وفريضة، لا يؤثر على جميع الصور، فلو أتى رجل قد فاتته صلاة الظهر يريد يصلي خلف رجل يريد صلاة العصر، لا حرج، ولو اختلفت النية.
جاء رجل يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة، أتى رجل قد فاتته صلاة العشاء والناس يصلون التراويح يدخل معهم، يدخل معهم، إذا سلم يقوم ويأتي بركعتين، وهو يصلي فريضة خلف من يصلي نافلة، أو على العكس أيضا، يجوز العكس كذلك، يجوز أن تصلي العشاء خلف من يصلي المغرب، فبالتالي اختلاف نية المأموم مع نية الإمام غير مؤثرة مطلقًا، حتى الصبح لو ما نويت لا يشترط الإنسان أن ينوي أصلا، لعلك أنت تصلي مع الإمام، وعلى العادة الإمام يصلي بإحدى عشرة ركعة، أو ثلاثة عشرة ركعة، وصلى اليوم بتسع ركعات وقام وأوتر، تقول أنا ما نويت، هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول للصحابة انووا ترى سأصلي كذا وكذا، هذا لا أصل له، المأموم يتبع الإمام، نوى أو لم ينو، لا أصل لقضية أن المأموم ينوي، إنما تشدد