فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 63

شرع الإمام بحمد الرب وتمجيده فإنك تقول الحمد لله، {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} ؛ إذًا الحمد في هذا الموضع هو الأفضل.

أما التسبيح فلا معنى له في هذا الموطن، ولو كبر أيضا كما قال الله جل وعلا: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا}

السؤال: إذا كان الأذان متقدم على الوقت الصحيح فهل من بأس لمن أكمل السحور إلى دخول الوقت؟

الجواب: الأخ هذا السائل من الجوف يقول:

أولا: إني أحبك في الله. أحبك الله الذي أحببتني فيه، جزاك الله خيرا.

وثانيا: إذا كان الأذان حسب توقيت مكة متقدما على الوقت الصحيح، فهل من بأس على من إكمال السحور لمدة ربع ساعة تقريبا بعد الأذان؟

توقيت مكة يختلف عن توقيت الجوف، والجوف يختلف عن توقيت القصيم، والقصيم يختلف عن توقيت الرياض، ولكل بلد توقيته، ولعل الأخ يقصد أنه إذا كان في مكة وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت