خفف، وإذا كان هذا يقرأ لمجرد خمسة أوجه في الصلاة كلها من حقي أن أذهب عند مسجد آخر يقرأ أكثر وأكثر؛ لأنه شهر القيام من حقي أن أقوم مع رجل يصلي صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا نعم كان ايش فيه؛ لأنه كان يتعلق بأمر الدين ما يتعلق بأمر آخر.
الجواب: يدعوا له بالهداية لا بأس به، أساسا حكم الدعاء لتارك الصلاة بالهداية نسأل الله أن يهديه ما المانع من ذلك، النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له إن دوسًا قد طغت فادع الله عليهم، قال: «اللهم اهد دوسًا وأت بهم» [1] لا بأس أن تدعو لهذا الرجل بالهداية، ولا سيّما إذا كان قريبًا والدًا أو أخًا أو ابنًا أن تلحّ على الله جل وعلا أن يهديه، كما حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على هداية عمّه أبي طالب.
السؤال: ما حكم تحية المسجد؟
(1) ) انظر: صحيح البخاري (رقم: 2937) ، وصحيح مسلم (رقم: 2524)