وهذا حديث مختلف في صحّته، الإمام أحمد كان ينكر تتبع المساجد، وكان يأمر الناس يصلون في مساجدهم، وحين كثر النّاس على إمام مسجد قام الإمام أحمد، قال: إن أتيتم غدًا عزلنا الإمام لما كثر الناس في عصر الإمام أحمد على إمام مسجد، قام الإمام أحمد وخاطب الناس أن إن أتيتم غدًا عزلنا الإمام؛ لأنه رأى أن النّاس يتركون مساجدهم، ثم هذا أحيانًا يكون فيه فتنة، للإمام هذا يحصل له مضرّة أن الناس يتبعونه، يحصل له مضرّة أو إعجاب ونحو ذلك، فبالتالي الإنسان يذهب لمّا يصلي في مسجد حيّه أفضل له يحيي جماعة المسجد يشارك الجماعة في هذه الصلاة أولى من أن يتتبع من فلان مسجد فلان إلى علان أو يتتبع الأصوات.
هذا إذا كان للسبب قلنا نحن إذا كان للسبب إذا كان إمام المسجد يخفف الصلاة، يعني في بعض المساجد يقرأ نصف وجه، ويقرأ في التسليمة الواحدة وجها واحدا، هذا يخفف من حقي أن أدع هذا الإمام وأن أذهب إلى مسجد آخر؛ لأنه أخذ بالمطلوب هذا شهر القيام الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يتّكئون على العصيّ، وإذا قرأ القارئ بالبقرة رأوا أنه قد