الجواب: الأخ يقول هل يصلى على تارك الصلاة ويدفن في مقابر المسلمين، ذهب جماعة من الفقهاء إلى أن تارك الصلاة يعامل معاملة المنافقين؛ حتى أنه يغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويورث؛ لأنه ما ذكر عن أحد من الأوائل أنه كان يمتنع عن توريث تارك الصلاة، وإن كان هذا دليل نقل عدمي؛ لأن ترك الصلاة لم يكن معروفا فيهم أصلا، قد يقال ولكن ذكر هذا الاستدلال غير واحد من أهل العلم، وقالوا إن المنافق يعامل معاملة المسلمين، كما تعامل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عبد الله بن أُبي، فحينئذ هذا يعامل معاملة المنافقين؛ لأنه يتظاهر للناس أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فهذا يوجد هذا في أكثر المجتمعات الإسلامية، ينسب إلى الإسلام ولا يصلي، والناس يسمونه مسلما، وقد يعظم في نفوسهم أن تمتنع من الصلاة عليه؛ لأنهم لا يعرفون أنه لا يصلي، ولهذا قد يقال بالتفصيل في القضية من يعرف أنه لا يصلي، وهو في نظره أن تارك الصلاة مرتد، فحينئذ يمتنع من الصلاة عليه؛ لكن لا يمنع غيره، كما كان يصنع حذيفة مع المنافقين يمتنع من