صلاة الفجر [1] ، وجاء هذا أيضا في حديث أنس في صحيح الإمام مسلم [2] ، وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الجمع بين هاذين الحديثين، فبعض العلماء رجح حديثي ابن عمر وأنس، على حديث البراء، قال لأنه تواطأ الصحابيان ابن عمر وأنس على تسمية الصلاة بالفجر، فيقدم قولهما على قول البراء، ومنهم من جمع بينهما، فقال إن أول صلاة صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر، ولكن لم يعلم أهل قباء بالحكم إلا في صلاة الفجر، فقول من قال صلاة العصر بالنسبة لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وقول من قال صلاة الفجر بالنسبة لفعل أهل قباء، وقيل غير ذلك.
(1) انظر: صحيح البخاري (رقم: 403) ، وصحيح مسلم (رقم: 527)
(2) انظر: صحيح مسلم (رقم: 527)