الجواب: إذا منع من الصلاة بسبب المس، أو السحر، أو غير ذلك، يعتبر معذورا عند الله جل وعلا؛ لأنه يكون أشبه ما يكون بالمكره، وقد قال جل وعلا: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} . [1] ؛ لكن عليه أن يسعى في حل السحر عن نفسه، وفي حل المس بالرقية والأدعية والدعوات الشرعية، ولكن إذا ما استطاع ولم يجد سبيلا إلى ذلك فيعتبر هذا معذورا عند الله جل وعلا؛ ولكن يجب عليه أن يصلي في البيت، إذا أيضا حبس حتى عن الصلاة، فهذا أمره إلى الله جل وعلا، فينظر هل هذا فعلا الحبس والمنع مسوِّغ بأنه يمتنع عن الصلاة كليّا أم لا هذا أمره إلى الله جل وعلا.
السؤال: ما حكم من ترك الصلاة حتى يخرج وقتها؟
الجواب: حتى يخرج وقتها؟ يطبق عليه ما سبق، تقدم أنه ثبت عن خمسة من الصحابة، أن من ترك الصلاة حتى يخرج
(1) سورة النحل الآية 106.