فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 63

الجواب: وهذه المسألة مهمة، وهي مسألة الأذان، وفي رمضان الناس يؤذنون ثم يقيمون وهذا كثير من المساجد، يؤذن ثم ما يعطي فرصة للناس أن يصلوا، لما جاء في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بين كل أذانين صلاة» [1]

ولكن أريد أن أنبه أنه لا يلزم أن لا يكون كل أذانين صلاة حتى يؤذن هذا المسجد، بمعنى إذا دخل الوقت، وأذن المؤذنون في المساجد الأخرى، وأنك صليت ركعتين في هذا المسجد، وتعلم أنه قد أذن يصدق عليك الحديث، أرأيت إذا لم يؤذن مطلقا هذا المسجد، يعني ما نطبق هذا الحديث؟ هذا غير صحيح، بمعنى أنك سمعت المؤذنين أذنوا أو دخل الوقت، يصدق عليك إذا صليت أن بين كل أذانين صلاة، وأنني قد صليت وعلى هذا يزول الإشكال إذا أذن يقيم، ومن الأصل أنه إذا دخل الوقت جاز لك الصلاة، فبها اتفق جماعة الناس عن الذي يؤذن ثم أولئك يقيم، كما واقع الناس اليوم، هذا ما فيه حرج.

أما مسألة ما يتعلق بما تفضلت انه ما مكن الناس من الصلاة، إذا دخل الوقت تستطيع تمكن من الصلاة، ما المانع من

(1) ) انظر: صحيح البخاري (رقم: 624) ، و صحيح مسلم (رقم: 838)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت