الصفحة 153 من 229

(262) سورة الواقعة: 75 ـ 76.

(263) سورة القيامة.

(264) ذكره السيوطي في الدر (6/ 465) وعزاه إلي ابن جرير وابن المنذر.

(265) أخرجة بن حبان (الإحسان) (3/ 29/ح 1504،1505) والبغوي في شرح السنة (2/ 304/ح 361) .

وهو وقت الزوال الذي نهي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة (266) ، وبنًاء علي هذه الحقيقة، فإن فتح أبواب جهنم، يعني بالنسبة للنجوم زيادة في الالتهاب، ومن هنا ارتبط ظهور الشعري بفتح أبواب جهنم، وارتبطت ظاهرة زيادة التهاب الشمس المعروفة باسم (التأجج الشمسي) بظهور الشعري، وارتبطت البراكين المتفجرة من باطن الأرض بظاهرة الكلف الشمسي.

إن أقرب تشبيه للحالة المراد إثباتها، هي العلاقة بين الإنسان والطين في وقت الربيع، ذلك أن الأرض وهي مادة خلق الإنسان تكون في غاية الخصوبة والحيوية ويكون الإنسان في هذه الحالة كذلك.

ولقد تكررت النصوص القرآنية وتوافرت في إثبات العلاقة بين النجوم والشياطين والسعير حتى أصبحت هذه المسألة بتكرار نصوصها من المسائل القرآنية المقررة، وذلك حسب القاعدة الأصولية القائلة بأن النصوص إذا تكررت تقررت، ومن هذه النصوص جاء قول الله سبحانه وتعالي (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) (267) والحقيقة أن ارتباط الشياطين بجهنم باسم السعير، يدل دلالة قاطعة علي العلاقة بينهما من خلال النار، باعتبارها مادة لخلق الشياطين وباعتبار جهنم أصل لأي نار، ولكن اسم السعير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت