يربط بين النار في حال سعيرها وبين الشياطين المتأثرة بهذا الحال، وبذلك جاء السعير كعقوبة للشياطين وأولياهم جزاءًا وفاقًا لهم باعتبار أن حركة الشياطين جاءت أصلًا من هذا السعير
(266) بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا اشتد الحر فأدبروا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم) أخرجة البخاري في مواقيت الصلاة (15/ 2) باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، ومسلم رقم (615) في المساجد، باب استحباب الآبراد بالظهر في شده الحر، والحديث عن الترمذي (157) وأبي داود (402) والنسائي (248/ 1) والموطأ (15/ 1) كلهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو في المسند (26/ 2) .
(267) سورة الملك: آية 5.
وفي هذا جاء قول لله عز وجل (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) (268)
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) (269)
(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ) (270) ... (إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (271) حتى الآية