الصفحة 175 من 229

والدليل القاطع علي قدم أبي الهول، وأصله الأسيوي. هو أن إيزيس أقدم معبودات الفراعنة هو ابنه حورس عندما تزوج حتحور والتي تزوجت بعد ذلك أوزوريس (284) .

وإيزيس هي المعبودة التي عُبدت في معبد فيله، وكانت تُسمّى

ولكن المصريين أنفسهم قد أخبرونا كتابة أن تمثال أبي الهول هو الإله

(حرام اخت) أي: حور في الأفق، وقد ذكر المؤرخون الإغريق باسم

(حرماخيس) وليس أدل علي ذلك من اللوحة التي كتبها (تحتمس الرابع) تعبدًا لهذا الإله وسرد ما فعله لربه من الخدمات إجابة لطلبه عندما أظهر (خو أم اخت) رغبته في إزالة الرمال التي كانت متراكمة حوله، ولا يزال اثر هذا العمل الجليل الذي قام به (تحتمس الرابع) باقيًا إلي الآن، إذ نجد أنه أزال الرمال التي متراكمة حوله، بني من جهاته الأربع سورًا من اللبن، لا يزال جزء منه باقيًا إلي الآن. وعلي مسافة نحو أربعين مترًا غرب السور، أقام سورًا آخر لحماية السور الأول من إغارة الرمال.

وقد جاء بعده ملوك من الأسرات الثامنة عشرة والتاسعة عشرة والعشرين

(284) قدمت رسالة ـ بمضمون (الأصل الآسيوي لأوزوريس ـ(اسم الرسالة أوزوريس) المشرف ـ عبد الحليم نور الدين.

بنوا مساكن للكهنة الذين كانوا يقومون بتأدية الفرائض الدينية لهذا الإله، وبخاصة عندما نعلم أن ملوك هذه السرة كانوا قد اتخذوا البقعة التي حول أبي الهول مكانًا للصيد، والقنص لشهرتها بحيوانات الصيد، ولذلك كانوا يطلقون علي هذه الجهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت