اسم (وادي الغزلان) . وقد عثر أخيرًا علي بيت وحمام (لتوت عنخ آمون) في هذه الجهة، وربما كان لراحة الملك عند خروجه للصيد، ولما جاء (رمسيس الثاني) نقش اسمه علي هذا البيت بعد أن طمس بطبقة من الجص نقوش (توت عنخ آمون) .
ونجد كذلك أن جسم الحيوان قد رمم في أزمان مختلفة بخاصة في عهد الأسرة الثامنة عشرة والأسرة التاسعة عشرة والسرة العشرين، وفي عهد الإغريق والرومان. ومباني هذه العصور نراها واضحة في الترميمات التي أدخلت عليه وخاصة في جانبيه وذيله.
ومع كل هذا بقي الاعتقاد عند العلماء الآثار سائد، بأن أبا الهول يمثل الملك (خفرع) إلي أن كشف حديثًا عن معبد منفصل تمام الانفصال عن المعبد المجاور له أي: معبد
(خفرع) وموقعة في الجهة الشرقية من وجه أبي الهول، وهذا المعبد، قد أقيم لعبادة هذا الإله. وقد نصبت فيه تماثيل الملك الذي اقامة، عير انه لم يبق منها إلا قواعدها تدل عليها. لكن الواقع أن هذا التمثال يمثل الشمس عند الغروب، وهي تعد اكبر المعبودات عند المصريين، وأن هذا المعبد الذي أنشيء أمامة، أقيم خاصة لعبادته، لا يمكن أن يكون قد أقيم لعبادة (خفرع) إذ إنه قد أقام لنفسه معبدين أحدهما جنوب هذا المعبد وهومعبد الوادي، والآخر هو المعبد الجنائزي يقع شرق هرمه مباشرة ن ولا غربة في إقامة تمثال أبي الهول في هذه المنطقة، إذ كان علي مقربة منه بلد عين شمس التي كانت تعد أكبر مركز لعبادة الإله (أتوم) إله هذه الجهة المحلي. وكان يمثل فيها بشكل أسد رأسه رأس إنسان، وكان أمام معبدة طريق تحفه تماثيل أبي الهول الذي يمثل الإله المحلي لهذه الجهة.
ومما يعزز إلهية أبي الهول إن الآهلين في عصور مختلفة كانوا يصنعون تماثيل هذا الإله، ويعدونها تذكارًا في الحفلات الدينية التي كانت تقام له، وقد عثر منذ