الصفحة 22 من 229

نقصان وفيها حديث يمثل أهمية عظيمة في إثبات المعنى المقصود (18) .

رواه أحمد عن أبى أمامه أنه سمع رسول الله يقول (ليدخل الجنة بشفاعة رجل ليس نبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعه ومضر: فقال رجل

يا رسول الله أو ما ربيعه من مضر؟ قال: (إنما أقول ما أقول) . (19) .

وتفسير هذا الحديث أن ربيعه ومضر حين تكلم رسول الله بهذا القول كانا حيا واحدا، فلما قال رسول الله مثل الحيين تعجب السامع وقال أو ما ربيعه من مضر؟ أليسا حيا واحدا.

فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلا: (إنما أقول ما أقول) وبينما الأمر كذلك إذ بعثت ربيعه رجلا منها يطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفصل بينهما وبين مضر، لأن نزاعا قام بينهما. وكان وافد ربيعه قد قابل في طريقه امرأة فقالت له: إلي أين؟

فقال: إلى رسول الله صلى الله عليه سلم، فقالت: احملني إليه فان لي عنده حاجة.

(16) حادثة الإسراء رواية البخاري أخرجة البخاري في الفتح

(6/ 348،349/ 3207) كتاب بدء الخلق / باب (ذكر الملائكة) . راجع ابن جرير الطبري مجلد 8 جزء 15 ص 6 عن أبي العالية الرياص عن أبي هريرة أو غيرة.

(17) سورة النجم: آيه: 3،4.

(18) إثبات العلاقة بين آيات السورة وإبليس.

(19) أخرجة الإمام أحمد في مسنده (3/ 469،470) ، (5/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت