الصفحة 222 من 229

المؤرخين المحدثين أبا الأباطيل، والواقع أن هيردوت ممثلًا فيما بقي من كتبه لا يمكن أن يخضع لرأي واحد من هذه الآراء.

أما عن ديودور الصقلي ففيه يقول (سليم حسن) :

غير أن ذلك لم يبرئ (ديودور) من شطحات لا تقل عن شطحات هيرودوت في التاريخ القديم.

إن علم الاثار القائم يرتبط في نشأته باكتشاف حجر شامبليون أي إنه علم حديث النشأة.

ومع ذلك فقد صدرت أحكام في حق شامبليون تبلغ حد التدليس والتلفيق.

من ناحية أخري فإن عقدة التحريف اليهودي أصبح يوازيها ربط علم الآثار بالدين المسيحي المحرفّ، وذلك عن طريق الأب تيوشر الذي ربط بين اللغة الهريروغليفية والقبطية، وأصبح دراسة علم الآثار مرهونة بالعقل المسيحي.

حتى إن شامبليون اعتبر الكتاب المقدس أحد أهم مصادر تاريخ مصر.

وقد اتفقنا أن علم الآثار انحصر في مصادره علي ما كتبه المؤلفون الإغريق نذكر منهم: هيرودوت وديوروتن الصقلي واشرابون وبلوطارخوس وبعض آباء الكنيسة أمثال إكليفدس السكندري.

و مع لذك فإنهم جميعًا مطعون فيهم إلي درجة لا تسمح بالآخذ عنهم.

ومع ذلك أيضاَ فإن ما كتبوه لم يصل إلينا بصورة سليمة.

ومثال ذلك ما كان من أمر مانتيون حيث وضع هنا الكاهن المصري تاريخًا لمصر، ولكن مؤلفه قد ضاع ووصل إلينا شذرات مبعثرة وردت ضمن ما استشهد به بعض الكتاب، كالمؤرخ اليهودي يوسفيوس وسكريفوس يوليوس المؤرخ الإغريقي الملقب بالإغريقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت