الصفحة 32 من 229

(51) أخرجه مسلم شرح النووي (م 3/ج 9/ص 117) وابن خزيمة في صحيحة (4/ 259/2827) كلاهما من حديث عائشة بلفظ: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء) . ورواه البغوي في شرح السنة (7/ 159) عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم عرفة نزل الله إلي السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول: انظروا إلي عبادي أتوني شُعثًا غُبرًا ضاحين من كل فج عميق أشهدكم أني غفرت لهم، فتقول الملائكة: فلانًا كان يرهق وفلان وفلانة. قال: يقول الله عز وجل: لقد غفرت لهم) قال: رسول الله عليه وسلم (فما من يوم أكثر عتيق من النار من يوم عرفة) ، وقال الشيخ شعيب: وإسناده قوي لولا عنعنة أبي الزبير، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحة (4/ 256/2827) عن عائشة بلفظ: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة وإنه ليدني يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء) وهذا لفظ مسلم.

(52) سورة ص: آية 76.

وابتداء من تزكية النفس التي أسقطت إبليس عن مقامه تبدأ سلسلة الأعمال البشرية التي تماثل أعمال إبليس وهى قول الله عز وجل: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى 33 وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى 34 أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى) (53) . ذلك، لأن إبليس وهو أول من لحق به هذا الوصف وهو الذي تولى بعد أن (أعطى قليلا وأكدى) .

وهو مثل لكل إنسان بلغ درجة من درجات العطاء والعبادة ثم ينقطع وهو معنى (أكدى) .

وقد بلغ إبليس مقاما كبيرا قبل السقوط.

كان من أشد أهل السماء اجتهادا وأكثرهم علما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت