فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكان له سلطان سماء الدنيا كما قال ابن عباس (54) .
وكان من أشرف الأجنحة، ولكنه توقف وتولى وأكدي. فأهبط من الملأ الأعلى.
حقيرًا. ذليلا مذؤوما. مدحورًا. مطرودًا.
(أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى) (55) .وفى ذلك إثبات للنقص الذي يقتضي التواضع.
(53) سورة النجم: 35،34،33.
(54) نقل هذا ابن كثير في تفسيره معزوًا إلي أبي حاتم وغيره 1/ 74 ط دار الحديث. تفسير آيه من سورة البقرة.
(55) سورة النجم آيه: 35.
وهو مثل أخر لإبليس الذي لا يرى حتى انه علم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم بغير رؤية، وذلك من خلال حاسة الشم.
قال ابن كثير (56) : فزعت الشياطين في تلك الليلة فأتوا إبليس فحدثوه بالذي كان من أمرهم (57) فقال:
ائتوني من كل أرض بقبضة من تراب أشمها، فأتوه فشم، فقال: صاحبكم بمكة فبعث سبعة نفر من جن نصيبين، فقدموا مكة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلى في المسجد الحرام يقرأ القران فدنوا منه حرصا على القران، حتى كادت كلاكلهم تصيبه ثم اسلموا فأنزل الله تعالى أمرهم على رسوله صلى الله عليه وسلم (58) . في قوله تعالى: