الصفحة 35 من 229

عليه وسلم.

أما الموقف فقد كان موقف النصح لسيدنا محمد: (ارجع إلي ربك فاسئله التخفيف فان أمتك لا تطيق) . وذلك عندما فرض الله على الأمة خمسين صلاة. إلي درجة أن تكون نصيحته لأخيه محمد، عليهما الصلاة والسلام، هي السبب المباشر لجعل الصلاة خمسا بدلا من خمسين.

(60) حادثة الإسراء رواية أنس بن مالك بن صعصعة رواه الإمام أحمد.

والحديث أخرجة البخاري لما تقدم باب ذكر الملائكة وباب بدء الخلق

(ح 3207) ولفظه: (يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخلها من أمتي) .

(61) حادثة الإسراء أيضًا.

(62) حادثة الإسراء رواية أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رواها البيهقي.

لقد كانت نصيحة غالية سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستجاب لها الله، ونجت بها الأمة.

و موقف موسى يعالج جانبًا من مشكلة إبليس بصورة مباشرة حيث نرى أن موقف إبليس من أدم لم يكن مجرد غيرة في نفسه من أدم، بل كان خروجا عن طاعة الله عز وجل.

وبذلك تتبين الحكمة من ذكر موسى وإبراهيم في قوله سبحانه: (35 أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى 36 وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) . (63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت