الصفحة 97 من 229

(179) حسن: أخرجة أحمد في مسندة (221/ 4) وأخرجة الحاكم 0444/ 1) وقال: (صحيح علي شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح) . ووافقه الذهبي، والربط بين الأمر بركوب البعير والتذكير بأن علي ذروته وشيطانًا هو نفس الربط الذي جاء في ذكر وظيفة الأنعام والتحذير من الشيطان في قول الله سبحانه: (وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (الأنعام: 142) .

(180) ذكره البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء ـ باب قوله تعالي في آل عمران: 45 ـ 48. من حديث أبي هريرة. وهذا القول مدرج من كلام أبي هريرة الفتح (6/ 544/ح 434) .

(181) سبق تخريجه ص 46.

(182) النساء: آيه: 60.

ومن هنا يمكن التقرير بأن أي سلطة جاهلية ما هي إلا امتداد لسلطة إبليس الذي صنع لنفسه عرشًا فوق الماء لتنتهي إليه كل السلطات الجاهلية القائمة علي وجه الأرض. وهذا التقرير ليس فقط مجرد تحريض إسلامي علي مواجهة أي سلطة جاهلية، ولكنه حقيقية أساسية تنظيمية في العلاقة بين عرش إبليس وهذه السلطات.

فكل من يحتل من البشر موقعًا للحكم بغير ما أنزل الله هو شيطان رغم صورته البشرية ابتداء بالحكم بأعلى مستويات السلطة بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي، ولا يستنون بسنتي فيهم رجال قلوبهم الشياطين في جثمان إنس) (183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت