فهرس الكتاب
فائدة: كمال الإسلام والمسلم متعلق بخصال أخر كثيرة، وإنما خص ما ذكر لما دعا إليه من الحاجة الخاصة) [1] .
3 -ونظر ابن عمر-رضي الله تعالى عنهما-يومًا إلى الكعبة، فقال: (ما أعظمك وأعظم حرمتك! والمؤمن أعظم حرمة منك) [2] .
وفي رواية للشيخين، وأبي داود وغيرهما عن عمر-رضي الله تعالى عنه-أنه جاء إلى الْحَجَرِ فَقَبَّله [3] فقال: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-يقبلك ما قبلتك) [4] .
وفي رواية مسلم في: (صحيحه) (رقم:1270/ 250) بلفظ: (أمَا واللهِ إني لأعلمُ أنك لا تضر ولا تنفع) [5] .
ورواه ابن حبان [6] بسنده إلى ابن عمر، أنه قال: (صعد رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-هذا المنبرَ، فنادى بصوتٍ رفيع، وقال: (يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يدخل الإيمانُ قلبَه، لا تؤذوا
(1) -انظر: (فتح الباري) (1/ 71) ، و (عمدة القاري) (1/ 135) ، و (البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج) (2/ 93/إلى:115/رقم:40/ 41/42/ 16 - باب: بيان تفاضل أهل الإسلام فيه، وأي أموره أفضل؟) .
(2) -رواه الترمذي في: (جامعه) (4/ 378) ، أو: (8/ 120 /رقم:2032 - مع عارضة الأحوذي) ، أبواب البر والصلة، باب: ما جاء في تعظيم المؤمن، وقال: (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد نحوَه، ورُوي عن أبي برزة الأسلمي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-نحوُ هذا) ، بلفظ أطول، وأبو الشيخ في: (التوبيخ) (رقم:93) ، وصححه المحدث الألباني في: (صحيح سنن الترمذي) (2/ 200/رقم:1655/ 2118/84 - باب: ما جاء في تعظيم المؤمن) ، وفي: (المشكاة) (رقم:5044 - التحقيق الثاني) ، و (التعليق الرغيب) (3/ 277) .
(3) -قال ابن رسلان في: (شرح سنن أبي داود) (8/ 493/رقم:1873/ 48 - باب: في تقبيل الحجر) : (فيه دليل على أن تقبيل الحجر سنة، ويستحب كما قال في:(شرح المهذب) (8/ 33) ، أو: (8/ 36 - دار الفكر) : أن يخفف القبلة بحيث لا يظهر لها صوت ... ).
(4) -رواه البخاري في: (صحيحه) (رقم:1597/ 1605/1610) ، في: (صحيحه) (رقم:1270) ، وأبو داود في: (سننه) (8/ 493/495/رقم:1873/ 48 - باب: في تقبيل الحجر-مع شرح ابن رسلان) .
(5) -قال ابن رسلان في: (شرح سنن أبي داود) (8/ 494/رقم:1873/ 48 - باب: في تقبيل الحجر) : (أي: إلا بإذن الله ... ) .
(6) -رواه ابن حبان في: (صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان) (2/ 59/رقم:1248/ 1494/24 - كتاب الحدود، 1 - باب: الستر على المسلمين والغض عن عوراتهم) ، وفي: (صحيحه) (2/ 3) ، أو: (7/ 506/رقم:7533) ، أو: (13/ 75/76/رقم:5763 - ذِكْرُ الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم) .