فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 451

وصح عن قتادة-رضي الله عنه-أنه قال:(ذُكر لنا أن عذاب القبر ثلاثة أثلاثٍ:

1 -ثلث من الغيبة،

2 -وثلث من البول،

3 -وثلث من النميمة) [1] .

وقال أبو حامد الغزالي-رحمه الله تعالى-في: (الإحياء) [2] : ( ... وقال الحسن: والله للغيبة أسرع في دين الرجل المؤمن من الأكلة في الجسد.

وقال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم، ولا في الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس.

وقال ابن عباس-رضي الله تعالى عنهما-: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك.

وقال أبو هريرة-رضي الله تعالى عنه-: يبصر أحدكم القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذع في عين نفسه.

وكان الحسن-رضي الله تعالى عنه-يقول: ابن آدم إنك لن تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تغيب الناس بعيب هو فيك، وحتى تبدأ بصلاح ذلك الغيب فتصلحه من نفسك، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان هكذا.

(1) -رواه ابن أبي الدنيا في: (الصمت) (ص:206/رقم:171) ، وقال شيخنا المحدث أبو إسحاق الحويني: (إسناده إلى قتادة صحيح، وأخرجه المصنف في كتاب:(ذم الغيبة) (ص:59/رقم:52) بسنده سواء).

وأورده الغزالي في: (الإحياء) (3/ 124) ، أو: (3/ 152) ، والزبيدي في: (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) (7/ 536) وعزاه لابن أبي الدنيا.

وللعلامة ابن القيم كلام قيم حول عذاب القبر، في: (الروح) (ص:57) ، أو: (ص:80) من منشورات: دار الكتب العلمية، لمن أراد أن يرجع إليه، وأنه متفق عليه بين أهل السنة، ولا يقول بخلاف قولهم إلا أهل البدع والضلال من الرافضة ومن على شاكلتهم من العقلانيين.

(2) -انظر: (الإحياء) (3/ 143) ، أو: (3/ 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت