فهرس الكتاب
إسحاق، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن سُميٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حديث: (سبقت رحمتي غضبي) [1] .
ذكره الزبيدي في: (الإتحاف) (8/ 556) ، و (10/ 558) ... وقال: (لا يصح بهذا الإسناد، والمتهم به أحمد بن مروان، وهو عندي كان ممن يضع الحديث) .
وجاء في: (ترتيب المدارك) (3/ 51) للقاضي عياض في ترجمة: (عبد الله بن المبارك) : قال بعض الصوفية لابن المبارك-حين سمعه يضعف بعض الرواة-يا أبا عبد الرحمن تغتاب؟! قال: اسكت، إذا لم نُبيِّن، فمن أين يُعرَف الحق من الباطل؟!.
وقال الحافظ الذهبي في: (تذكرة الحفاظ) (3/ 51) : (قال محمد بن مهرويه: سمعت ابن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إنا لنطعن على أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من مائتي سنة، قال محمد: فدخلت على ابن أبي حاتم وهو يحدث بكتاب:(الجرح والتعديل) فحدثته بهذا، فبكى وارتعدت يداه وسقط الكتاب وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية).
وجاء في: (جامع شروح مقدمة ابن الصلاح) (2/ 355) بلفظ: (ثم إن على الآخذ في ذلك أن يتقي الله تبارك وتعالى، ويتثبت ويتوقى التساهل، كيلا يجرح سليمًا، ويَسم بريئًا بِسِمةِ سوء، يبقى عليه الدهر عارُها، وأحسب"أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم"... من مثل ما ذكرناه خاف فيما رويناه، أو: بلغناه:"أن يوسف بن الحسين الرازي"، وهو الصوفي، دخل عليه وهو يقرأ كتابه في:(الجرح والتعديل) ، فقال له: كم من هؤلاء القوم قد حطُّوا رواحلهم في الجنة، منذ مائة سنة، ومائتي سنة، وأنت تكذبهم وتغتابهم؟ فبكى"عبد الرحمن"... ).
(1) -أخرجه الحميدي في سنده (رقم:1126) ، وابن أبي عاصم في: (السنة) (1/ 270) .