فهرس الكتاب
كتبه: الحسن بن علي بن المنتصر الكتاني-عفا الله عنه-في رباط الفتح 9 - من شوال الأبرك، سنة: 1436 هـ.
قال عمر الحدوشي-عفا الله عنه-: وتتميمًا للفائدة أذكر هنا استطرادًا لمناسبة، ما أوردته في كتابي: (كيف تصير عالمًا في زمن النت؟) (ص:1204/إلى:1208) ما نصه: (12 - وروى ابن ماجه في:(سننه) [1] من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (إن مما يلحق المؤمن من عمله حسناته، بعد موته، علمًا نشره وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو: مسجدًا بناه، أو: بيتًا لابن السبيل بناه، أو: نهرًا أجراه، أو: صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته) .
وله شاهد [2] من حديث أنس مرفوعًا بلفظ: (سبع يجري أجرها للعبد بعد موته وهو في قبره: من علم علمًا، أو: أجرى نهرًا، أو: حفر بئرًا، أو: غرس نخلًا أو: بنى مسجدًا، أو: ورث مصحفًا، أو: ترك ولدًا يستغفر له بعد موته) [3] .
(1) -وصححه العلامة المحدث الألباني في: (صحيح سنن ابن ماجه) (242) ، و (صحيح الجامع) (رقم:2231) ، و (الإرواء) (رقم:1079) ، وقال في: (أحكام الجنائز) (ص:176/ 177) : (أخرجه ابن ماجه(1/ 106) بإسناد حسن، ورواه ابن خزيمة في: (صحيحه) (رقم:2490) ، والبيهقي كما قال المنذري).
ورواه البزار في: (مسنده) (رقم:149) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (2/ 343/344) ، والديلمي في: (الفردوس) (رقم:3492) ، والهيثمي في: (المجمع) (1/ 167) ، وليس عند ابن خزيمة: (ومصحفًا ورَّثه) .
قلت: وحسنه ابن المنذر، والمنذري في: (الترغيب والترهيب) (1/ 58) ، ورمز له السيوطي بالصحة، وحسنه المحدث الألباني وغيرهم.
انظر تخريجه بتوسع أكثر في هامش: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 72/73/رقم:56 - بلفظ: يلحق المسلم أو: ينفع المسلم) .
(2) -أخرجه سمويه، والبزار في: (مسنده) (رقم:149) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (2/ 343/344) ، والديلمي في: (الفردوس) (رقم:3492) عن عبد الرحمن ين هانئ النخعي قال: ثنا محمد بن عبيد الله العرزمي عن قتادة عن أنس ... انظر: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 72/73) .
(3) -وقال أبو نعيم في: (الحلية) (2/ 344) : (هذا حديث غريب من حديث قتادة، تفرد به أبو نعيم عن العرزمي) .
وقال الهيثمي في: (المجمع) (1/ 167) ، (2/ 235/236/رقم:778/ 2 - كتاب العلم، 77 - باب: فيمن سن خيرًا، أو: غيرَه، أو: دعا إلى هدىً) -بعد أن ذكره، مع اختلاف في بعض الألفاظ-: (رواه البزار-في:(كشف الأستار) (1/ 89/رقم:149) -وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف- (التقريب) (ص:449/رقم:6108) ، و"تحرير تقريب التهذيب" (3/ 285/رقم:6108) ، وضعفه الإمام البيهقي-في: (شعب الإيمان) (3/ 248/رقم:3449 - متروك) -والمناوي، والحافظ الذهبي وغيرهم وهو كما قالوا، فإن العرزمي مجمع على ضعفه.
ورمز له السيوطي بالصحة، وحسنه المحدث محمد ناصر الدين الألباني بمجموع شواهده، وشيخنا ومجيزنا المحدث أبو الأشبال في هامش: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 72/73) .