فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 451

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.

وقرظه أيضًا بأبيات خمسة-من البسيط-تحت عنوان: (سحر الأدب) ، وهذه مطلعها:

نِعمَ اليراعُ أشاعَ السحر في (الأدب) * من نفثِ هاروتَ مُخْتالًا من العجب [1]

كَمْ تُحفةٍ من بديع النثْرِ مُشْتَمِل * بها ونهرٍ من الأشعارِ مُنْسكِبِ

وكَم حكايا عن العُشَّاقِ مُلْهمَةٍ * لِلْمُنشدين وأهلِ الفنِّ والطَّرَبِ

مَرْحَى يا أبا خبزةٍ حُيِّيتَ من عَلَمٍ * فَرِيدِ دَهْرٍ تَقِيٍّ مُسْلِمٍ عَرَبِي

وسَدَّد اللهُ خَطْوًا منك تَرْسُمُهُ * على طريقِ المعالِي غير مُنْقَلِبِ

كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.

ولما أنهى شيخنا أبو أويس الجزء (الحادي عشر من الجراب) بعد فترة من الزمن أرسله لي-فكتبت له رسالة أقول فيها-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: كنت ظننت أنكم تركتم كتابة باقي أجزاء (الجراب) ، حتى بعثتم لي بالجزء (الحادي عشر) منه إلى السجن، فسررت به غاية السرور فكتبت

(1) -قالت أم الفضل تلميذة وحرم المؤلف: فأجابه فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في رسالة كريمة بعث بها لفضيلة شيخنا أبي الفضل عمر-بعد البسملة والحمدلة والسؤال على الحال:(الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الواعية الداعية الشيخ عمر. عمر الله بالتقوى صدركم ...

ثم تقريظكم-بارك الله فيكم-لما لفقتُه في الجزء الثامن من"الجراب"بتلك الأبيات الخمسة البائية من البسيط وأعتذر إليكم عن مساجلتكم بجفاف القريحة واستيلاء النسيان وعدم التركيز هذه الأيام ....

وسامحني يا أخي عمر فقد عَيِيت ولا تكاد أصابعي تطاوعني على المزيد والسلام. صباح يوم الخميس 11 - من محرم الحرام عام 1430 هجرية من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت