فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 451

وقال سيدي عبد الله في: (نشر البنود على مراقي السعود) (2/ 197/198/رقم:714) عند: (مسلك المناسبة) في ترتيب هذه الكليات الخمس:

714 -ورتبن ولتعطفن مساويا * عرضا على المال تكن موافيا

اعتبر علماء الإسلام هذا الكليات من المقاصد العظمى الطيبة المباركة، وفي الحقيقة:(الأمور التي تتوقف عليها حياة الناس في الدنيا، وبدونها لا تستقيم الحياة، وتنحصر في خمسة أمور هي:

1 -الدين،

2 -والنفس،

3 -والعقل،

4 -والنسل،

5 -والمال) [1] .

ولأن: (الشريعة أساسٌ مبناها على الحكم، ومصالح العباد) [2] .

أما بعد: فقد حاولت أن أجمع-في هذا الجزء-بعض كلام الأئمة في حفظ الكليات الخمس، ولا سيما ومقاصد الشرع لا تتبدل بتبدل الأزمان، ولا تتغير بتغير المكان.

والشأن في هذا كما قال الدكتور إبراهيم بن ناصر في: (مسقطات الحدود في الشريعة الإسلامية) (ص:6) : (وقد ثبت الاستقراء أن الأحكام في الشريعة الإسلامية كلها تشتمل على مصالح العباد، والمصالح التي لاحظها الإسلام ترجع إلى أمور خمسة كلية، وهي:

1 -حفظ الدين،

2 -حفظ النفس،

(1) -انظر: (الموافقات) (1/ 38) .

(2) -انظر: (إعلام الموقعين) (3/ 149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت