فهرس الكتاب
وقال سيدي عبد الله في: (نشر البنود على مراقي السعود) (2/ 197/198/رقم:714) عند: (مسلك المناسبة) في ترتيب هذه الكليات الخمس:
714 -ورتبن ولتعطفن مساويا * عرضا على المال تكن موافيا
اعتبر علماء الإسلام هذا الكليات من المقاصد العظمى الطيبة المباركة، وفي الحقيقة:(الأمور التي تتوقف عليها حياة الناس في الدنيا، وبدونها لا تستقيم الحياة، وتنحصر في خمسة أمور هي:
1 -الدين،
2 -والنفس،
3 -والعقل،
4 -والنسل،
5 -والمال) [1] .
ولأن: (الشريعة أساسٌ مبناها على الحكم، ومصالح العباد) [2] .
أما بعد: فقد حاولت أن أجمع-في هذا الجزء-بعض كلام الأئمة في حفظ الكليات الخمس، ولا سيما ومقاصد الشرع لا تتبدل بتبدل الأزمان، ولا تتغير بتغير المكان.
والشأن في هذا كما قال الدكتور إبراهيم بن ناصر في: (مسقطات الحدود في الشريعة الإسلامية) (ص:6) : (وقد ثبت الاستقراء أن الأحكام في الشريعة الإسلامية كلها تشتمل على مصالح العباد، والمصالح التي لاحظها الإسلام ترجع إلى أمور خمسة كلية، وهي:
1 -حفظ الدين،
2 -حفظ النفس،
(1) -انظر: (الموافقات) (1/ 38) .
(2) -انظر: (إعلام الموقعين) (3/ 149) .