فهرس الكتاب
وفي لفظ في: (مجمع الزوائد) (16/ 652/رقم:13707/ 60 - باب: مكارم الأخلاق والعفو عمن ظَلَم) من حديث جابر ابن عبد الله-رضي الله عنهما-مرفوعًا: (إن الله بعثني بتمام مكارم الأخلاق، وكمالِ محاسِنِ الأفعال) .
رواه الطبراني في: (المعجم الأوسط) (7/ 454/رقم:6891) ، وفيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف.
وقال الطبراني: (لم يَرو هذا الحديث عن يوسف [1] بن محمد-بن المنكدر-إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به صالح بن بِشْر) .
-وذكره أيضًا الهيثمي في: (مجمع الزوائد) (16/ 143/44/رقم:12717/ 9 - باب: ما جاء في حسن الخلق) قائلًا: (وعن معاذ بن جبل-رضي الله تعالى عنه-قال: جاء رجل إلى النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فقال: يا رسول الله، إني أُحب الجمالَ، وإني أحب أنْ أُحْمَدَ، كأنَّه يخاف على نفسه.
فقال له رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-:"وما يَمنعك أن تحب أن تعيشَ حميدًا، وتموت سعيدًا؟ وإنما بُعثتُ على تمام محاسن الأخلاقِ" (رواه الطبراني في:(المعجم الكبير) (20/ 65/رقم:120) -وابن أبي الدنيا في: (مكارم الأخلاق) (رقم:14) ، والبزار في: (كشف الأستار) (2/ 407/رقم:1973) -إلا أنه قال:"إنما بُعثتُ بمحاسن الأخلاقِ"، وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، وهو ضعيف) [2] .
-وذكره صاحب: (كنز العمال) (3/ 16/5217 - ط: مؤسسة الرسالة) .
قال شيخنا المحدث أبو إسحاق لا يصح بهذا اللفظ: ( .... مكارم الأخلاق) [3] ، وإنما يصح بلفظ: (صالح الأخلاق) ... ) [4] .
(1) -ويوسف بن محمد ضعيف.
(2) -انظر أوجهًا أخرى للحديث في: (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) (16/ 653/رقم:13708/ 13709) وما بعدهما.
(3) -انظر: (تحفة الأحوذي) (10/ 456/تحت رقم:1846/ 1942/38 - باب: الوضوء قبل الطعام وبعده) تحقيق: مركز الرسال للدراسات، من منشورات: مئسسة الرسالة.
(4) -انظر: (إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة) (14/رقم:18282) تحقيق: الدكتور محمود أحمد عبد المحسن، من منشورات: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالتعاون مع الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.