فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 33

حصله المغرب وإن كان لا يزال على الورق، يبشر بإمكانية سبْقٍ على مستوى المشاركات، بأن يكون المغرب السباق لفك عقدة التوجس منها.

• توفر المغرب على أطرٍ تعمل في هذا المجال حتى قبل انطلاقه في المغرب، فعندنا خبراء يشار إليهم بالبنان، وأبلوا البلاء الحسن في مؤسساتٍ مصرفيةٍ إسلاميةٍ في الخليج وغيره؛ كما أن التكوين في هذا المجال سَبَق انطلاق هذه البنوك المشتركة، مما يُطَمْئن بوجود الكفاءات والكوادر التي يمكن أن تنتج منظومة مشاركاتٍ، تجعل المغرب رائدًا بعدما كان متأخرًا.

• عزم بعض البنوك التقليدية على الانخراط في التجربة الإسلامية، ورغم أن هذه البنوك مبنيةٌ على المداينات فقط، فيمكن الاستفادة من تجربتها الطويلة واستثمارها للعمل بالمشاركات تحت غطاءٍ شرعيٍّ.

• إن التسمية المنوطة بهذه البنوك التشاركية، تحمل في طياتها معاني التشارك والمشاركة، فربما تكون هذه التسمية مبشرةً بنفَسٍ مصرفيٍّ يعطي للمشاركات حقها.

وتبقى هذه الومضات مجرد تخميناتٍ تحتاج لدراساتٍ علميةٍ، وإحصاءاتٍ ميدانيةٍ، تمد الجهات المعنية بخلاصاتٍ عمليةٍ، بانتظار خروج هذه البنوك لأرض الواقع في هذا البلد الأمين.

خاتمة:

بعد هذه الرحلة في جزيرة المشاركات، رسوت على النتائج التالية:

-لم تستطع البنوك الإسلامية تطبيق شعار المشاركات الذي قامت عليه وتبنته، وسرعان ما انغمست في المداينات، التي صارت تسيطر على أكثر من ثمانين بالمائة من أنشطتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت