-ظلت البنوك الإسلامية أسيرة المرابحات لسهولتها وللضمانات الجيدة التي تحيط بها، أما المشاركات فتجعل البنك الإسلامي شريكًا في العمليات الاستثمارية وهو بذلك معرض للربح والخسارة.
-من أبرز العقبات التي تواجه هذه البنوك في اعتمادها على صيغ المشاركات هو ارتفاع نسبة المخاطرة لدى البنك الممول مقارنةً بالمداينة.
-أسباب التوجس من المشاركات كثيرةٌ منها ما هو أخلاقيٌّ، ومنها ما له علاقةٌ بالضمانات ورأس المال و تأخر معرفة الربح عن العقد، ومنها ما يعود للمنافسة مع البنوك التقليدية.
-للمشاركات مزايا كثيرةٌ يُقترح استثمارها في تخفيف وطأة التخوف منها.
-يمكن علاج التوجس أو التخفيف منه باتخاذ تدابير تترواح بين ما هو أخلاقيٌّ، وبين ما له علاقةٌ باتخاذ الضمانات والتعاون بين الجهات المختلفة، مع التركيز على دراسة الجدوى ومتابعة المشروع.
وأما التوصيات التي أقترحها فهي كالآتي:
• أقترح تكثيف البحوث حول هذا المجال استعدادًا لانبعاث البنوك المشتركة في المغرب.
• يَحْسُن بمثل هذه المشاكل تضافر جهود جهاتٍ مختلفةٍ لإيجاد الحل، وذلك بانخراط مؤسساتٍ حكوميةٍ، وجمعياتٍ مدنيةٍ، ومؤسساتٍ بحثيةٍ، وخلايا إحصائيةٍ، بغية الخروج بقرارٍ يدعم التوجه"المشاركاتي"، أو يوصي بالعدول عنه.
• يرجى من المختصين استثمار مشروع القانون نحو رؤية استشرافيةٍ لتعامل البنوك المشتركة بالمغرب مع المشاركات.