ويمكن الاجتهاد الجماعي من محاربة ضعف الثقة في الاجتهادات الفردية، وتوفير الاطمئنان في نفس المجتهد و المستفتي، لأن رأي الجماعة أقرب إلى الصواب؛ فعندما تجتمع العقول، يقل احتمال الخطأ، وقد تتغير الفتوى بسبب رأيٍّ لم يكن بالحسبان [1] ، مما يعين على مقاومة المترامين على الفتوى، والإسهام في علاج فوضى الفتوى، والفتاوى الشاذة، ويقي الأمة مشاكل الاختلاف، كما عبر عنها عبد الوهاب خلاف بالفوضى التشريعية [2] ؛ وهذا سبيلٌ إلى توحيد الأمة الإسلامية، ووحدة المواقف وتضييق الخلاف بدرء التشتت والتضارب [3] .
شكلٌ يشير إلى المنظومة المتداخلة للتقليل من الأوهام في فهم النصوص الشرعية.
(1) الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي، لعبد المجيد السوسوه، ص 27.
(2) راجع: مصادر التشريع الإسلامي فيما لا نص فيه، لعبد الوهاب خلاف، ص 13. وأيضا: الاجتهاد في الشريعة الإسلامية، ليوسف القرضاوي، ص 182 - 184. وأيضا: الاجتهاد الجماعي ودور المجامع الفقهية في تطبيقه، لشعبان محمد إسماعيل، ص 27 - 29.
(3) الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي، مرجع سابق، ص 88.