الصفحة 12 من 80

نعمْ"المعنى"يُراد به المقصودُ في أكثر استعمالهم، وأمَّا الَّلازم غيرُ المقصود فثانَوَيٌ، سَمَّوْهُ معنىً استِرسالا، وعلى سبيل التجوُّز والإِلحاق، وإلا فقد كان الأَوْلى أن يُسمَّى مَفْهوما أو مَدلولا لا معنىً. قال أبو البَقاء الكَفَوي: «المعنى مُطلقًا: هو ما يُقْصدُ بِشيءٍ، وأمَّا مَا يتَعَلَّق به القَصْدُ بِاللَّفظ فهو"معنى اللَّفظ". وَلا يُطلقونَ الْمَعْنى على شَيء إِلَّا إِذا كان مقْصُودًا، وَأمَّا إِذا فُهِم الشَّيءُ على سَبِيل التَّبعِيَّة فَهُوَ يُسمَّى مَعنىً بِالعَرَضِ لا بِالذَّات» [1] .

(1) الكلِّيات للكَفَوي: ص 842.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت