بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وآله وصحبه وسلم
ربِّ يسِّر وَأَعِنْ
أخبرنا [1] الأمير الأجل اللبيب السيد الشريف شهاب الدين أبو محمد الحسن بن علي بن المرتضى الحسيني العلوي - رحمه الله تعالى - غيرَ مرة:
فالأولى: بقراءة الشيخ الحافظ معين الدين أبي بكر محمد بن عبد الغني المعروف (بابن نُقْطَةَ) -رحمه الله تعالى- في يوم السبت رابع شهر المحرم سنة تسع وعشرين وست مئة ونحن نسمع، وذلك بالمسجد المستنصري غربي مدينة السلام بغداد بِقَمْرِّيَةٍ [2] على شاطئ دجلة.
والثانية: بقراءة الحافظ شرف الدين أبي الحسن علي بن الحافظ عبد العزيز بن الأخضر -رحمهما الله تعالى- وذلك في يوم الإثنين سابع عشر ربيع الأول من السنة المذكورة بمسجدٍ لله تبارك وتعالى، بدرب المطبخ من شرقي بغداد [3] .
والثالثة: بقراءتي عليه بمنزله بالجَوْسَقْ بِدُجَيِل [4] من أعمال بغداد، في يوم الأحد رابع عشر ربيع الآخر من السنة المذكورة، قيل له:
أخبركم الإمام العالم الحافظ أبو الفضل: محمد بن ناصر بن محمد بن علي السَّلاميُّ البغداديُّ -رضي الله عنه- بقراءة والدك [5] عليه، في شهر رمضان من سنة تسع وأربعين وخمس مئة؛ فأقر به، وقال: نعم، قال: أخبرنا الخطيب أبو طاهر: محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري قراءةً عليه في جمادى الآخرة من
(1) نصر بن عبد المنعم بن حواري التنوخي المعروف بابن شقير كاتب النسخة الأصل (604 - 673 هـ) .
(2) مكان يُجْلَسُ فيه في الصَّيْف للسَّمَر (تاج العروس ج 13/ص 470) .
(3) حي من أحياء بغداد القديمة.
(4) الجوسق: قرية كبيرة من نواحي دجيل من أعمال بغداد بينهما عشرة فراسخ (معجم البلدان ج 2/ص 184) .
(5) علي بن المرتضى الحسني العلوي والد ابن السيد الأمير.