اسم الكتاب كما كُتِبَ على الورقة الأولى من النسخة التونسية (كتاب الذرية الطاهرة) وفي آخره (آخر كتاب الذرية) .
وفي السماعات التي بآخر النسخة: (سمع كتاب الذرية الطاهرة للدولابي) .
وفي السماع الثاني: (قرأت جميع كتاب الذرية الطاهرة المطهرة) .
وبقية السماعات تذكره بكتاب الذرية الطاهرة.
أما اسم الكتاب على الورقة الأولى من النسخة التركية: (كتاب الذرية الطاهرة المطهرة) .
وكذا اسمه في الورقة الأولى من (أحاديث منتقاة من كتاب الذرية الطاهرة المطهرة) .
وذكره الحافظ في المعجم بـ (مسند الذرية الطاهرة) قال: أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه، وأبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد بقراءتي عليه، من أوله إلى قوله ومن مسند الحسن بن علي، قال الأول: أنبأنا القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة بن أبي عمر سماعًا عليه، من مسند الحسن بن علي، إلى آخر الكتاب، وإجازة لسائره [1] .
(1) المعجم المفهرس ج 1/ص 141/ 503