إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يأَيّهَا الذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاتَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنتُم مُسلِمُون} [1]
{يأَيّهّا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الّذِي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنهَا زَوجَهَا وَبَثَّ مِنهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً، وَاتَّقُوا اللهَ الّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرحَامَ إنَّ اللهَ كانَ عَلَيكُم رَقِيبًا} [2] .
{يأَيُّهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَولًا سَدِيدًا، يُصلِح لَكُم أَعمَالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنُوبَكُم، وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزًا عَظِيمًا} [3] .
وبعد:
فهذه خطة تحقيق كتاب: (الذرية الطاهرة) لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الدولابي (224 ـ 310 هـ) .
لقد اهتم الصحابة وَمِنْ بَعْدِهِمِ التابعون والأمة الإسلامية جمعاء بأهل بيت النبوة وجعلوا ذلك علامةً على كمال محبة النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) آل عمران: (102) .
(2) النساء: (1) .
(3) الأحزاب (70) .