لقد سار المصنف رحمه الله تعالى في تأليفه هذا على العادة السائدة في زمنه المتمثلة في سرد الأحاديث والآثار بأسانيدها.
ومثل ذلك فعل في كتابه الكنى والأسماء الا ماندر، وكنا نطمع أن يطعم كتابه بالحديث على الرجال ولكن يعذر بأن هذا الكتاب ليس مكانه.
ولم يستوعب المصنف كل الأحاديث التي رويت عن المترجم لهم ولكنه أخرج نفسه من هذا اللوم بقوله في بداية المسند ومن مسند الحسن فكأنه أراد أن يذكر البعض.
وبالجملة فإن الكتاب أثرى المكتبة الاسلامية ولا أرى أنني أهل لأذكر ملاحظات عن الكتاب.
وما عملي في الكتاب الا ككحل الحسناء يظهر الجميل ولا يجمله.