فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 524

220 سمعت أحمد بن عبد الجبار، قال: سمعت يونس بن بكير، قال: سمعت ابن إسحاق يقول:/ [38/أ] وَلَدَتْ فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب: حسنًا وحسينًا ومحسنًا، فذهب محسن صغيرًا، وولدت له أم كلثوم وزينب.

221 قال ابن إسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة [1] ، قال: خطب عمر بن الخطاب [2] إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، فأقبل علي عليه وقال: هي صغيرة، فقال عمر: لا والله ما ذلك بك؛ لكن أردت منعي، فإن كانت كما تقول فابعثها إلي، فرجع عليّ فدعاها فأعطاها حُلَّةً وقال: انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين، فقولي: يقول لك أبي كيف ترى هذه الحلة، فأتته بها، وقالت له ذلك: فأخذ عمر بذراعها فاجتذبتها منه فقالت: أرسل فأرسلها، وقال: حصان كريم، انطلقي فقولي له ما أحسنها والله، وأجملها، ليست/ [3] والله كما قلت، فزوجها إياه.

ـــــــــــــــــ

(1) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني، ثقة عالم بالمغازي، من الرابعة مات بعد العشرين ومئة ع (التقريب ج 1/ص 286/ 3071) .

(2) عمر بن الخطاب بن نفيل بنون وفاء مصغر بن عبد العزى بن رياح بتحتانية بن عبد الله بن قرط بضم القاف بن رزاح براء ثم زاي خفيفة بن عدي بن كعب القرشي العدوي، أمير المؤمنين، مشهور جم المناقب، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وولي الخلافة عشر سنين ونصفا ع (التقريب ج 1/ص 412/ 4888) .

(3) ت: (54/أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت