الإمام الحافظ البارع، أبو بشر، محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم، الأنصاري، الدولابي، الرازي، الوراق.
الأنصاري: بالولاء. قاله ابن عساكر.
الدولابي: نسبة إلى الدولاب:
-الدولاب صنعة: الدَُّولاب الذي يدار ويستعمل، بضم الدال وفتحها.
قال السمعاني، وظني أنه نَسَبُ بعض أجداده إلى عمل الدُولاب.
-الدولاب بلد: قريةٌ من قرى الرَّيّ من مدن إيران، و قرية أخرى من قرى الأهواز،
وهما مدينتان بينهما أربعة فراسخ، وبشرقي بغداد موضع آخر يقال له الدولاب، وهو الذي ذكره الحافظ عن مسلمة بن قاسم قال: وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد [2] .
ضَبْطُ النِّسْبَةِ: بالفتح والضم (الدَّولاب وَ الدُّولاب) قال السمعاني والفتح أصح.
أبو بشر: كناه به شيخه بشر بن عبد الوهاب أبو الحسن الأموي المتوفى سنة 254 هـ.
قال ابن عساكر في ترجمة بشر:"روى عنه محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وهو كناه [3] "
(1) للاستزادة في الترجمة: الأنساب 2/ 511، اللباب في تهذيب الأنساب 1/ 516، تاريخ مدينة دمشق 51/ 29، المنتظم 6/ 169، هدية العارفين 6/ 31، وفيات الأعيان 4/ 352، سير أعلام النبلاء 14/ 209، تذكرة الحفاظ 2/ 759، دول الإسلام 2/ 187، ميزان الاعتدال 3/ 459، تاريخ الأعلام 23/ 276، العبر في خبر من غبر 2/ 151، المعين في طبقات المحدثين ص 109 ت 1230، الإعلام بوفيات الأعلام 133، طبقات علماء الحديث 2/ 476، البداية والنهاية 11/ 145، لسان الميزان 5/ 41، النجوم الزاهرة 3/ 206، طبقات الحفاظ 321، شذرات الذهب 2/ 260، الأعلام 5/ 308، معجم المؤلفين 8/ 255، تاريخ التراث العربي 1/ 338، الوافي بالوفيات 2/ 28.
(2) لسان الميزان ج 5/ص 41.
(3) تاريخ دمشق 10/ 240.