88 حدثنا عبد الله بن محمد أبو أسامة، حدثنا حجاج بن أبي مَنِيع، حدثنا جدي، عن الزهري قال: وأما فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، فولدت له الحسن الأكبر، والحسين وهو المقتول بالعراق بالطفِّ [1] ، وزينب، وأم كلثوم، فهؤلاء ما ولدت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، فأما زينب بنت علي فتزوجها عبد الله بن جعفر فماتت عنده، وقد ولدت/ [18/أ] [2] له علي بن عبد الله بن جعفر وأخًا له يقال له عون، وأما أم كلثوم فتزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيد بن عمر، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر، فلم تلد له شيئًا حتى مات، ثم خلف على أم كلثوم بعد عون بن جعفر محمد بن جعفر فولدت له جارية يقال لها نبتة، نعشت من مكة إلى المدينة على سريرٍ، فلما قدمت المدينة توفيت، ثم خلف على أم كلثوم بعد محمد بن جعفر عبد الله بن جعفر، فلم تلد له شيئًا حتى ماتت عنده.
ــــــــــــــــــــ
التخريج:
أخرجه الفسوي عن يعقوب به (المعرفة والتاريخ ج 3/ص 293) .
والبيهقي بسنده إلى أبي أسامة به (سنن البيهقي الكبرى ج 7/ص 70) .
وبه ابن عساكر (تاريخ مدينة دمشق ج 3/ص 177) .
(1) الطُّفُّ: اسم موضع بناحية الكوفة سمي به لأنه طرف البر مما يلي الفرات (لسان العرب ج 9/ص 221) .
(2) ت: (24/أ) .