تبرز المكانة العلمية لهذا الكتاب من وجوه، منها:
-العلم الذي ينسب إليه هذا الكتاب، وهو علم الحديث.
-اشتمال الكتاب على نصوص تعزى إليه غالبًا.
-علو إسناد المؤلف في بعض المتون.
-السماعات، والقراءات، التي عليه، والتي تدل على شهرته، وتداوله بين المحدثين، منذ القرن السادس الهجري.
-أن بعض أحاديثه رويت من طريق المؤلف، رواها عدد من الأئمة المشهورين، من أمثال الخطيب البغدادي، وابن عساكر، وابن حجر وغيرهم.
-والكتاب يعد فريدًا في بابه، فهو مسند مخصص في أحاديث ذرية السيدة خديجة أم المؤمنين -رضي الله عنها-.