فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 524

• المطلب الرابع: وفاته

اتفقت جلُّ المصادر التي ترجمت للدولابي على أنه مات بطريقه إلى الحج بين مكة والمدينة المنورة بواد الفُرْع في طريق الحاج بقريةٍ يقال لها العرج سنة عشرة وثلاث مئة [1]

وقد وقع عند بعضهم أنه توفي سنة عشرين وثلاث مئة وهو خطأ منشأه من نسخة السمعاني وتبعه عليه بعضهم وإنما الصواب ما ذكرت لما يلي:

-اتفاق جُلِّ من ترجم له على هذا التاريخ.

-الاتفاق على تاريخ ولادته وأنه عمَّر ستًا وثمانين سنة فتكون وفاته سنة عشر.

قال ابن كثير: توفي وهو قاصد الحج بين مكة والمدينة بالعرج في ذي القعدة [2] .

وقد ذهبت إلى ذلك المكان فوجدت الوادي وقابلت فيه رجلًا كبير السن، ذكر لي طريق الحاج ومن أين يمر وهو على بعد مئة وعشرين كيلًا عن المدينة المنورة،

ولكنه لم يتعرف على قرية العرج، فلعل تقادم الزمان بدل اسمها.

قال النووي: هو بفتح العين المهملة وإسكان الراء وبالجيم قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلًا من المدينة [3] .

وقال الجزري صاحب النهاية في غريب الأثر: وفيه ذكر العرج وهو بفتح العين وسكون الراء، قرية جامعة من عمل الفرع على أيام من المدينة [4] 0

وقال ياقوت الحموي: و العرج أيضا عقبة بين مكة والمدينة على جادة الحاج [5] .

وقال الزبيدي: العَرْجُ بفتح العين وإِسكان الرّاءِ قَرْيَةٌ جامعَةٌ من أَعمال الفُرْع [6] .

(1) لسان الميزان ج 5/ص 41.

(2) البداية والنهاية ج 11/ص 145.

(3) شرح النووي على صحيح مسلم ج 15/ص 15.

(4) النهاية في غريب الأثر ج 3/ص 204.

(5) معجم البلدان ج 4/ص 99.

(6) تاج العروس ج 6/ص 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت