فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 524

51 حدثنا عبد الله بن محمد أبو أسامة الحلبي، حدثنا حجاج بن أبي مَنِيع، حدثني جدي عُبَيد الله بن أبي زياد، عن الزهري قال: ولدت خديجة بنت خويلد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - القاسم وبه كان يكنى، والطاهر، والطيب، وزينب،/ [1] ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، فأما زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تزوجها أبو العاص [2] بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية [3] ، فولدت لأبي العاص جاريةً اسمها أمامة، تزوجها علي بن أبي طالب بعدما توفيت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقتل عليٌّ وعنده أمامة، فخلف على أمامة بعد عليِّ بن أبي طالب المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم [4] ، فتوفيت عنده، وأم أبي العاص بن الربيع هالة بنت خويلد بن أسد، وخديجة خالته أخت أمه.

ـــــــــــــــ

التخريج:

هو طرف في حديث سابق رقم (1)

(1) ت: (15/أ) .

(2) في حاشية الأصل بغير خط الناسخ (أبو العاص اسمه هشيم، وقيل مهشم، وقيل لقيط، وقيل غير ذلك) .

(3) أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي، أمه هالة بنت خويلد، واختلف في اسمه فقيل: لقيط ويقال: الزبير، ويقال: هُشَيم، ويقال: مِهْشَم، وقيل: مُهَشِّم، وقيل: ياسر، زوجه - صلى الله عليه وسلم - ابنته زينب، ثم لم يتفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة، وقال ابن إسحاق: كان من رجال مكة المعدودين مالًا وأمانةً وتجارةً، مات في خلافة أبي بكر، في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة. (الإصابة في تمييز الصحابة ج 7/ص 248/ 10176) .

(4) المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قال ابن عبد البر: ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة، وذكره ابن شاهين في الصحابة، وقيل إنه لم يدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ست سنين، وذكره ابن حبان في التابعين، و كان قاضيًا بالمدينة في خلافة عثمان - رضي الله عنه -، ثم كان مع علي - رضي الله عنه - في حروبه، وهو الذي طرح على بن ملجم القطيفة لما ضرب عليا - رضي الله عنه - فأمسكه وضرب به الأرض ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات. (الإصابة في تمييز الصحابة ج 6/ص 200 و الاستيعاب ج 4/ص 1448 وجامع التحصيل ج 1/ص 285/ 794) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت