فهرس الكتاب
حدثني أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، سمعت عبد الملك بن هشام يقول: كان أكبر بنيه: القاسم، ثم الطيب، ثم الطاهر، وأكبر بناته: رقية، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة [1] .
ـــــــــــــــــ
التخريج:
أورده ابن هشام في السيرة (السيرة النبوية ج 2/ص 9) .
وأخرج الطبراني: عن علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، قال: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - القاسم؛ وهو أكبر ولده، ثم زينب، ثم عبد الله؛ وكان يقال له الطيب؛ ويقال له الطاهر؛ ولد بعد النبوة ومات صغيرًا، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، هكذا الأول فالأول، مات القاسم بمكة، ثم مات عبد الله. (المعجم الكبير ج 22/ص 397/ 987) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (مجمع الزوائد ج 9/ص 217) .
وأخرج ابن عساكر: عن محمد بن زياد، والفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: ولدت خديجة من النبي - صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن محمد، ثم أبطأ عليهما الولد من بعده، فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكلم رجلًا والعاص بن وائل ينظر إليه إذ قال له رجل: من هذا؟ قال: هذا الأبتر يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانت قريش إذا ولد للرجل ولد ثم أبطأ عليه الولد من بعده قالوا هذا الأبتر، فأنزل الله تبارك وتعالى {إن شانئك هو الأبتر} أي مبغضك هو الأبتر الذي بتر من كل خير، ثم ولدت له زينب، ثم ولدت له رقية، ثم ولدت له - صلى الله عليه وسلم - القاسم، ثم ولدت الطاهر، ثم ولدت المطهر، ثم ولدت الطيب، ثم ولدت المطيب، ثم ولدت أم كلثوم، ثم ولدت فاطمة، وكانت أصغرهم، وكانت خديجة إذا ولدت ولدًا دفعته لمن يرضعه، فلما ولدت فاطمة لم ترضعها أحدًا غيرها.
قال: وحدثني إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن وهب المصري، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود: محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أن خديجة ولدت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - القاسم، والطاهر، والطيب، وعبد الله، وزينب، ورقية، وفاطمة، وأم كلثوم. (تاريخ مدينة دمشق ج 3/ص 128 - 130) .
(1) في (ت) (عليهم السلام) .