فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 524

حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي [1] ، حدثنا زهير بن العلاء [2] ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة [3] ، عن قتادة بن دعامة [4] قال: كانت خديجة قبل أن يتزوج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند عتيق بن عايذ [5] بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم خلف عليها بعد عتيق، أبو هالة هند بن زرارة بن نباش بن عدي بن حبيب [6] بن صرد بن سلامة بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم؛ فولدت له هند ابن هند.

قال زهير: قال يونس بن عُبَيد [7] : فمر بالبصرة مجتازًا فهلك بها، فلم يُقَمْ سُوقٌ ولا كلاءٌ يومئذٍ [8] / [3/ب] .

ــــــــــــــــــــ

(1) أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي بصري، صدوق صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته، من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين وله بضع وتسعون خ ت س ق (التقريب ج 1/ص 85/ 110) .

(2) زهير بن العلاء، عن عطاء عن أبي ميمونة، وعنه أبو الأشعث أحمد بن المقدم، رُوى عن أبي حاتم الرازي أنه قال: أحاديثه موضوعة، وذكره بن حبان في الثقات وقال أنه بصري عبدي، (لسان الميزان ج 2/ص 492/ 1967 والثقات ج 8/ص 256/ 13309) .

(3) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري ثقة حافظ، له تصانيف، كثير التدليس، واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ع (التقريب ج 1 /ص 239/ 2365) .

(4) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (التقريب ج 1 /ص 453/ 5518) .

(5) في (ت) عابد.

(6) كذا في الأصل (حبب بن حبب) وفوق السطر (خ حبيب) وفي (ت) حبيب دون تكرار.

(7) يونس بن عبيد الله العميري الليثي، أبو عبد الرحمن البصري، صدوق من كبار العاشرة، كد (التقريب ج 1 /ص 613/ 7908)

(8) كذا بجوار السطر في الأصل (اسم سوق من أسواقهم) وهذا شرح للحال التي حصل عندها وفاة هند بن هند. قال الزبير وقد قيل إن هند بن هند مات بالبصرة في الطاعون فازدحم الناس على جنازته وتركوا جنائزهم وقالوا ابن ربيب رسول الله، وغيره يقول: إن هند ابن أبي هالة هو الذي مات بالبصرة مجتازا إذ مر بها فلم يقم سوق البصرة يومئذ وقالوا مات أخو فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحيح ما قاله الزبير في ذلك والله أعلم بأن هند بن أبي هالة قتل يوم الجمل وأن ابنه هند بن هند بن أبي هالة هو الذي مات بالبصرة في الطاعون (انظر الاستيعاب ج 4/ص 1545) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت