فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 524

لا تزهدي خديج في محمّد ... جلدٌ [1] يضيء كإضاءة الفرقد [2]

فلبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع خديجة حتى ولدت منه أولاده.

ــــــــــــــــ

[9] طرف الذي قبله (8)

التخريج:

أخرجه عبد الرزاق: وهو طرف الذي قبله. (المصنف ج 5/ص 321) .

والبيهقي: وهو عنده طرف الذي قبله. (دلائل النبوة ج 1/ص 91) .

وأخرجه ابن عساكر: في (المنتخب من كتاب أزواج النبي ج 1/ص 25) .

قال الطبري في التاريخ: وكان الذي زوجها إياه خويلد، وكان التي مشت في ذلك مولاة مولدة من مولدات مكة.

ثم قال: قال الواقدي: فكل هذا غلط، والثابت عندنا المحفوظ من حديث محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، ومن حديث ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، ومن حديث ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله، وأن أباها مات قبل الفجار. (تاريخ الطبري ج 1/ 522) .

دراسة الاسناد و ضعيف مرسل.

إسناده ضعيف، لأنه من مراسيل الزهري. وبقية رجال الاسناد ثقات.

(1) في (الروض الأنف ج 1/ص 325) نجم يضيء كإضاء الفرقد.

(2) كذا في حاشية الأصل (قال شيخنا كتب المؤتمن في الحاشية يضيء مثل ضوء الفرقد، وليس في الرواية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت