حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن يوسف، أن الليث بن سعد حدثه قال: حدثني عُقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب أنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - القرآن والهدى وعنده خديجة بنت خويلد.
ـــــــــــــــــــــ
[16] طرفه (6،11،35،48) .
التخريج:
أخرجه الزبير بن بكار قال: حدثني محمد بن الحسن (ابن زبالة) ، عن محمد بن فليح، عن يزيد بن عياض، عن ابن شهاب قال: وكانت خديجة بنت خويلد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن ينزل عليه القرآن، ثم نزل عليه القرآن وهي عنده، وهي أول من صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - وآمن به، ثم توفيت بمكة قبل أن يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بثلاث سنين. (المنتخب من كتاب أزواج النبي ج 1/ص 33) .
وأخرجه الطبراني: عن الزبير، به. (المعجم الكبير ج 22/ص 449/ 1092) .
وكذلك ابن عساكر: عن الزبير، به. (تاريخ مدينة دمشق ج 3/ص 191) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه ابن زبالة، وهو ضعيف. (مجمع الزوائد ج 9/ص 219) .
دراسة الاسناد والحكم علىه: حسن مرسل.
إسناده حسن لكنه من مراسيل الزهري.
وأما سند الزبير: ففيه ابن زبالة، قال فيه الحافظ: كذبوه. (التقريب ج 1/ص 474/ 5815) .