حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني عبد الرحمن بن زيد [1] ، قال: قال آدم/ [2] عليه السلام: إني لسيد البشر يوم القيامة، إلا رجل [3] من ذريتي، نبي من الأنبياء يقال له أحمد، فضل عليَّ باثنتين:-
زوجته عاونته فكانت له عونا، وكانت زوجتي/ [9/أ] كونًا وعونًا، وأن الله أعانه على شيطانه فأسلم؛ وكفر شيطاني.
ــــــــــــــــــ
التخريج:
له شاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( فضلت على آدم - صلى الله عليه وسلم - بخصلتين: كان شيطاني كافرًا فأعانني الله عليه حتى أسلم، وكان أزواجي خيرًا لي، وكان شيطان آدم كافرًا وزوجته عونًا عليه ) ). (الفردوس بمأثور الخطاب ج 3/ص 123/ 4333) .
وأورده الخطيب قال: حدثنا إبراهيم بن صرمة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، به. (تاريخ بغداد ج 3/ص 331) .
وأخرجه ابن عساكر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافرًا فأعانني الله عليه فأسلم، وكن أزواجي عونًا لي، وكان شيطان آدم كافرًا وكانت زوجته عونًا له على خطيئته ) ).
ثم قال: وحدث عبد الرحمن بن زيد أن آدم عليه السلام ذكر محمدًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أفضل ما فضل به علي ابني صاحب البعير لأن زوجته كانت عونًا له على دينه، وكانت زوجتي عونًا لي على الخطيئة. (تاريخ مدينة دمشق ج 69/ص 108) .
وأورد ابن الجوزي حديث ابن عمر ثم قال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن عدي محمد بن الوليد كان يضع الحديث ويوصله ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون، وسمعت الحسين بن أبي معشر يقول: هو كذاب (العلل المتناهية ج 1/ص 181/ 280) .
(1) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، مولاهم، ضعيف، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين ت ق (التقريب ج 1/ص 340/ 3865) .
(2) ت: (11/ب) .
(3) كذا في الأصل وفي (ت) أيضًا والصواب رجلًا.