فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 524

حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثني يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق قال: ثم إن خديجة بنت خويلد وأبا طالب [1] ماتا/ [2] في عامٍ واحدٍ فتتابعت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هلاك خديجة وأبي طالب، وكانت خديجة وزيرةَ صِدْقٍ على الإسلام، فكان رسول الله/ [9/ب] - صلى الله عليه وسلم - يَسْكُنُ إليها.

ــــــــــــــــــ

التخريج:

أخرجه الحاكم: بسنده إلى محمد بن إسحاق؛ أن أبا طالب وخديجة بنت خويلد هلكا في عام واحد، وذلك قبل مهاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة بثلاث سنين، ودفنت خديجة بالحجون. (المستدرك على الصحيحين ج 3/ص 200/ 4837) .

وأخرجه البيهقي: عن ابن إسحاق به (دلائل النبوة ج 2/ص 352) .

وابن إسحاق في (سيرة ابن إسحاق ج 5/ص 227/ 329) .

والحافظ في الإصابة (الإصابة في تمييز الصحابة ج 7/ص 604) .

دراسة الإسناد والحكم عليه: ضعيف معضل.

ضعيف، فشيخ المصنف أحمد بن عبد الجبار العطاردي؛ ضعيف الحديث. ومعضل لارسال ابن إسحاق.

(1) أبو طالب عمُّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - اسمه عبد مناف، واشتهر بكنيته، وكان شقيق عبد الله والد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك أوصى به عبد المطلب عند موته إليه، فكفله إلى أن كَبُرَ، واستمر على نَصْرِهِ بعد أن بعث إلى أن مات بعد خروجهم من الشعب، وذلك في آخر السنة العاشرة من المبعث، وكان يذب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويرد عنه كل من يؤذيه، وهو مقيم مع ذلك على دين قومه (أسماء من يعرف بكنيته ج 1/ص 51/ 91 - فتح الباري ج 7/ص 194) .

(2) ت: (12/ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت