فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 524

حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: ولدت خديجة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولده كلهم قبل أن ينزل عليه الوحي، زينب، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة، والقاسم، والطاهر، والطيب، فأما القاسم والطاهر والطيب؛ فهلكوا قبل الإسلام جميعًا وهم يرضعون، وبالقاسم كان يكنى، وأما بناته فأدركن الإسلام، وهاجرن معه، وآمن به.

ـــــــــــــــــ

التخريج:

ذكره ابن إسحاق في السيرة دون سنده (سيرة ابن إسحاق ج 2/ص 61) .

وأخرجه البيهقي في الدلائل: قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فولدت له قبل أن ينزل عليه الوحي ولده كلهم، زينب، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة، والقاسم، والطاهر، والطيب؛ فأما القاسم والطاهر والطيب فهلكوا قبل الإسلام، وبالقاسم كان يكنى؛ وأما بناته فأدركن الإسلام، وهاجرن معه وأتبعنه وآمن به. (دلائل النبوة ج 2/ص 69)

وأخرج ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير ونقله عنه في أخبار المكيين قال: أخبرنا الفضل بن غانم قال: حدثنا سملة عن ابن إسحاق قال: جاء حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد؛ فخطبها عليه؛ فتزوجها؛ فولدت له أولاده كلهم إلا إبراهيم، زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، والقاسم؛ وبه كان يكنى، والطاهر، والطيب؛ فأما القاسم والطاهر والطيب فهلكوا في الجاهلية؛ وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام وهاجرن معه -صلوات الله عليه وعلى ذريته -. (أخبار المكيين ج 1/ص 148/ 49) .

وقال الكلاعي: هذا قول ابن إسحاق في ذكور البنين أنهم هلكوا في الجاهلية. وقال الزبير بن بكار -وهو من أئمة هذا الشأن-: ولدت له القاسم، وعبد الله؛ وهو الطاهر، والطيب ولد بعد النبوة ومات صغيرًا.

وفي مسند الفريابي ما يدل على أنه مات قبل أن يتم رضاعه وبعد النبوة، وذلك أن خديجة دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد موت القاسم؛ وهي تبكي عليه، فقالت: يا رسول الله لو كان عاش حتى تكمل رضاعته لهون علي، فقال: إن له مرضعًا في الجنة تستكمل رضاعته، فقالت: لو أعلم ذلك لهون علي، فقال: إن شئت أسمعتك صوته في الجنة، فقالت: بل أصدق الله ورسوله. (الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ج 1/ص 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت