فهرس الكتاب
حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن أبي عبد الله الجعفي [1] ، عن جابر [2] ، عن محمد بن علي [3] قال: كان القاسم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ أن يركب/ [10/ب] [4] الدابة ويسير على النجيبة [5] ، فلما قبضه الله، قال [عمرو بن العاص] [6] : قد أصبح محمد أبتر من ابنه، فأنزل الله على نبيه {إنا أعطيناك الكوثر} عوضًا تأخذ من مصيبتك في القاسم {فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} . [7]
ـــــــــــــــــــ
التخريج:
ذكره يونس بن بُكير في زيادات السيرة بسنده ومتنه. (سيرة ابن إسحاق ج 5/ص 229) .
وأخرجه البيهقي بسنده: عن الجعفي عن جابر به، ثم قال: كذا روي بهذا الإسناد وهو ضعيف، والمشهور أن الآية نزلت في أبيه. (دلائل النبوة ج 2/ص 69) .
وأخرج ابن عساكر بسنده: إلى الزبير بن بكار، عن محمد بن حسن، عن عبد العزيز بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: توفي القاسم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آت من جنازته على العاص بن
(1) عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي (أبو عبد الله) قال الجوزجاني: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري منكر الحديث، وقال يحيى: لا يكتب حديثه، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث، وقال أبو زرعة عن عمرو بن شمر ضعيف الحديث. (ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 5/ص 324/ 6390/6334، الجرح والتعديل ج 6/ص 239/ 1324) .
(2) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف رافضي، من الخامسة مات سنة سبع وعشرين ومئة وقيل: سنة اثنتين وثلاثين د ت ق (التقريب ج 1/ص 137/ 878) .
(3) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (التقريب ج 1/ص 497/ 6151) .
(4) ت: (14/أ) .
(5) النجيبة: مؤنث النجيب جمع نجائب، ويقال نجائب الإبل خيارها. (المعجم الوسيط ج 2/ص 901) .
(6) سقط من الأصل و (ت) (عمرو بن العاص) وهي في سيرة ابن إسحاق.
(7) سورة الكوثر آية (1 - 3)