فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 524

حدثني أحمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو صالح [1] ، حدثني الليث، عن عُقَيل قال: قال ابن شهاب: كانت زينب أكبر بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس، فولدت زينب من أبي العاص بنتًا، فسماها أمامة [2] ، فبلغت فنكحها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة رضي الله عنهم.

ـــــــــــــــــــــــ

التخريج:

أخرجه الحاكم: عن محمد بن القاسم العتكي، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، عن عقيل، عن بن شهاب، قال: كان أكبر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت خديجة. (المستدرك على الصحيحين ج 4/ص 45/ 6833) .

وأخرج الطبراني: عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال لي غير واحد: كانت زينب كبرى بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (المعجم الكبير ج 22/ص 424/ 1045) .

دراسة الإسناد والحكم عليه:

إسناده حسن، وهو من مراسيل الزهري.

(1) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين وله خمس وثمانون سنة خت د ت ق (التقريب ج 1/ص 308/ 3388) .

(2) أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية، وهي من زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها. أخرجاه، وأخرج ابن سعد عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهديت له هدية فيها قلادة من جزع، فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي إلىَّ، فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت زينت فأعلقها في عنقها،

قال أبو عمر: تزوجها على بن أبي طالب بعد فاطمة، زوجها منه الزبير بن العوام، وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير، فلما قتل علي تزوجها المغيرة بن نوفل بن الحارث فولدت له يحيى وبه كان يكنى وهلكت عند المغيرة وقد قيل إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك (الإصابة في تمييز الصحابة ج 7/ص 501/ 10822) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت